top of page
White Structure

عرض تقديمي

thumbnail_IMG_3072.jpg

قصتي

شغوفة بعلم النفس منذ مراهقتي، وهو تخصصٌ كان محورياً في قراءاتي وتأملاتي، وقد بدأتُ باستكشاف مجال تحليل الخط. في ذلك الوقت، كان هذا المنهج يُساء فهمه ويُربط ظلماً بممارسات غير منطقية. ومع ذلك، ونظراً لبيئة مجتمعية تفتقر إلى الانفتاح، اخترتُ مساراً مهنياً أكثر تقليدية، وبنيتُ مسيرتي المهنية في مؤسسة كبيرة حيث اكتسبتُ مهاراتٍ قوية وخبراتٍ متنوعة.

اكتشفتُ منذ البداية موهبةً فطريةً في الإنصات وتقديم التوجيه. كان زملائي وأصدقائي يلجؤون إليّ تلقائيًا طلبًا للمشورة والدعم. وقد عززتُ هذه العلاقة من خلال المشاركة في مبادرات تطوعية متنوعة: مساعدة الأفراد الذين يواجهون صعوبات في إجراءاتهم الإدارية، وتدريس اللغة الإنجليزية والفرنسية للأجانب، والعمل بنشاط على تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم في العمل. وبصفتي شخصًا مؤهلًا في مجال التعليم العالي، كان التزامي بمساعدة الآخرين شعورًا فطريًا ومُرضيًا في آنٍ واحد.

في حياتي الشخصية، واجهتُ تحدي تربية طفلٍ مصابٍ باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وهي تجربةٌ قاسيةٌ لكنها قيّمةٌ للغاية، علّمتني كيف أتعامل مع وتيرة الحياة السريعة. أما على الصعيد المهني، فقد واجهتُ تحدياتٍ كالتّحرش الجنسي والمعنوي في حقبةٍ كانت فيها هذه المواضيع من المحرّمات. ورغم قسوة هذه التجارب، فقد دفعتني إلى البحث عن موارد في علم النفس واليوغا والتاي تشي، ما جعلني أُدرك أهمية الصحة النفسية كأساسٍ للصمود.

لم تتوقف تحديات الحياة عند هذا الحد. فقد دفعتني الأمراض والحزن وفقدان الوظيفة والإرهاق إلى مواجهة حدودي. ومع ذلك، حفزتني هذه المحن على النهوض من جديد من خلال إعادة اكتشاف شغفي بعلم النفس واستكشاف المناهج السلوكية والمعرفية الحديثة، مثل علم النفس الإيجابي، والتنمية الشخصية، والبرمجة اللغوية العصبية، وتقنية الحرية النفسية، وغيرها. وقد أدى تعمقي في هذه الممارسات في نهاية المطاف إلى اكتشافي لعلم السوفرولوجيا، وهو اكتشاف غيّر حياتي وأصبح حجر الزاوية في نموي الشخصي.

بفضل هذه التجارب والرؤى الجديدة، قررتُ أن أمنح حياتي هدفًا جديدًا. اخترتُ أن أُعيد ابتكار نفسي وأزدهر من خلال مساعدة الآخرين على التغلب على صعوباتهم، مستخدمًا خبراتي الحياتية وتعاطفي ومهاراتي المكتسبة. قادني هذا التحول إلى ترك صخب الحياة الباريسية والاستقرار في بيئة تُعزز السكينة والتأمل الذاتي.

خلال فترة الحجر الصحي، نظرت إلى هذا القيد كفرصة. عززت تدريبي، وحصلت على شهادات (بما في ذلك تخصصات في دعم الشركات وكبار المسؤولين)، وكتبت أطروحة. عززت هاتان السنتان شغفي بالتعلم ورغبتي في دعم الآخرين في رحلة تحولهم.

اليوم، وبفضل هذا المسار الشخصي والمهني، أواجه تقلبات الحياة بثقة وتفاؤل ووضوح. أدعم الأفراد الذين يشعرون بالحاجة إلى استعادة زمام أمور حياتهم. من خلال الإصغاء بتعاطف والأساليب المصممة خصيصًا، أساعدهم على تجاوز المشاعر السلبية، والتخلص من القيود، ورسم صورة لمستقبل يتماشى مع تطلعاتهم.

إذا كنتَ مستعداً لاتخاذ هذه الخطوة، فأدعوكَ للتواصل معي. معاً، سنرسم الطريق نحو "نسخة جديدة منك"، نسخة هادئة، حازمة، ومستعدة لاحتضان الحياة التي تستحقها حقاً.

bottom of page